الميدان الرياضي : قطر تتسلم راية الألعاب الآسيوية وتبدأ الاستعداد لاستضافة الدوحة 2030
التاريخ : 2026-10-04

قطر تتسلم راية الألعاب الآسيوية وتبدأ الاستعداد لاستضافة الدوحة 2030

أسدل الستار اليوم الأحد على منافسات دورة الألعاب الآسيوية أيتشي-ناغويا 2026 في اليابان، لتنتقل راية أكبر تظاهرة رياضية في القارة الآسيوية إلى قطر التي تستعد لاستضافة النسخة الـ21 من الألعاب في الدوحة عام 2030.

وجاء ختام الدورة اليابانية ليعلن رسميا بدء العد التنازلي نحو الدوحة 2030، في أعقاب أسبوعين من المنافسات التي شهدت أرقاما قياسية وإنجازات لافتة، قبل أن تتجه الأنظار من شرق القارة إلى غربها، حيث تنتظر الدوحة استقبال رياضيي آسيا بعد أربعة أعوام.

الشيخ جوعان بن حمد: أيتشي-ناغويا صنعت إرثًا للرياضة الآسيوية
وأكد الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني، رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية، في كلمته خلال مراسم ختام الألعاب الآسيوية، أن نسخة أيتشي-ناغويا تركت إرثا يتجاوز حدود المنافسات الرياضية، بعدما قدم رياضيو القارة مستويات استثنائية على مدار الدورة.

وقال الشيخ جوعان: "في هذه الليلة نختتم دورة ستصنع مستقبل الرياضة الآسيوية للجيل القادم، منذ المنافسة الأولى وحتى اللحظة الأخيرة، أسعدنا أفضل رياضيي آسيا بأدائهم المذهل".

وأشار إلى أن المنافسات شهدت تحطيم أكثر من 350 رقما قياسيا، من بينها أكثر من 50 رقما قياسيا عالميا، في إنجاز وصفه بالتاريخي في تاريخ الألعاب الآسيوية، إلى جانب عودة العديد من الرياضيين بصورة لافتة، وانتصارات حُسمت في اللحظات الأخيرة، وبروز نجوم جدد من فئة الشباب إلى جانب أبطال أصحاب مسيرات حافلة بالإنجازات.

الألعاب الآسيوية.. منافسات صنعت لحظات لا تنسى
وأشاد الشيخ جوعان بالروح الرياضية التي ميزت منافسات أيتشي-ناغويا، مؤكدا أن الرياضيين قدموا رسالة ملهمة إلى ملايين الشباب في مختلف أنحاء القارة.

وأوضح أن قيمة المشاركة في الألعاب لا ترتبط فقط بالوقوف على منصات التتويج، وإنما أيضا بمتعة المنافسة، وروابط الصداقة، والسعي المستمر نحو التميز، في رسالة تعكس القيم التي تقوم عليها الحركة الرياضية الآسيوية.

وقال: "معا رأينا إلى أي مدى يمكن لآسيا أن ترتقي عندما نحلم بلا حدود، عندما نتخيل آسيا واحدة، لجعل هذه المنصة لرياضيينا لإلهام العالم".

من أيتشي-ناغويا إلى الدوحة.. راية الألعاب الآسيوية تنتقل إلى قطر
ومع إسدال الستار على ألعاب أيتشي-ناغويا 2026، انتقلت راية الألعاب الآسيوية إلى قطر، التي تستعد لاحتضان النسخة المقبلة في الدوحة عام 2030.

وجاء تسليم الراية ليشكل لحظة رمزية في مراسم الختام، إيذانًا بانتقال استضافة الحدث القاري من اليابان إلى قطر، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات للنسخة الحادية والعشرين.

وفي كلمته، وجه الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني الدعوة إلى رياضيي آسيا للالتقاء مجددا في الدوحة، قائلا: "نلتقي بكم مجددا بعد أربع سنوات في دورة الألعاب الآسيوية الحادية والعشرين، الدوحة 2030".

وأضاف: "بينما ننتقل من الشرق إلى الغرب، ومن اليابان إلى قطر، ننشر قيمنا ونضمن أن يشهد كل جزء من قارتنا هذا الاحتفال الرياضي".

الدوحة 2030.. عودة الألعاب الآسيوية إلى قطر
وتستعد الدوحة لاستضافة الألعاب الآسيوية للمرة الثانية في تاريخها، بعدما احتضنت نسخة عام 2006، لتعود البطولة القارية إلى قطر بعد 24 عاما من استضافتها الأولى.

وتكتسب نسخة الدوحة 2030 أهمية خاصة، باعتبارها محطة جديدة في مسيرة قطر مع استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، في الوقت الذي تواصل فيه الدوحة استعداداتها لاستقبال نخبة رياضيي القارة الآسيوية في مختلف الألعاب.

واختتم الشيخ جوعان كلمته برسالة ترحيب مفتوحة إلى القارة، قائلا: "قلوبنا وبيوتنا مفتوحة لكل آسيا، وأهلا بالجميع في دوحة الجميع".

وبإطفاء شعلة أيتشي-ناغويا 2026، انتهت صفحة جديدة من تاريخ الألعاب الآسيوية، فيما بدأت رسميا رحلة الدوحة نحو استضافة النسخة الحادية والعشرين، في انتظار أن تفتح قطر أبوابها مجددًا أمام قارة آسيا في 2030.


عدد المشاهدات : [ 11601 ]
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع ' الميدان الرياضي ' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .